شبكة العلياء القرآنية
أهلاً وسهلاً بكن يا حاملات كتاب الله
نتشرف بخدمتكن ومشاركاتكن لنا
حياكن الله


يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً
 
الرئيسيةبرنامج آياتاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نماذج من حفظة القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخت المحبه
أحبك ربي
أحبك ربي
avatar

الإمارات
انثى
عدد المساهمات : 2888
تاريخ التسجيل : 07/02/2015
الموقع : شبكة العلياء القرآنية
العمل : نشرالخير ومراجعة القران
كم تحفظ : الحمد لله
تعليقك : صاحبي القرآن اليوم يصاحبكِ غداً
جالسيه وفرغي له قلبكِ ووقتك ، يكن لكِ جليسًا وأنيسًا في القبر..
وشفيعًا يوم الحشر.


مُساهمةموضوع: نماذج من حفظة القرآن الكريم   الأربعاء يونيو 28, 2017 10:28 am


نماذج من حفظة القرآن الكريم
واخترنا نماذج من حفظ القرآن الكريم الذين تفوقوا لكي يمنحوا الراغبين في حفظ القرآن الدافع ويرشدونهم إلى الطريق الذي مكنهم من الوصول لتلك المكانة العظيمة والدرجة التي لا يجزي عنها أحد بعد الله تعالى، فهي نماذج تقدم نصائح لا غنى عنها لمن يبتغي مرضاة الله بحفظ كتابه العزيز.

ويعتبر سعود شاهين من طفرات حفظ القرآن في مملكة البحرين، فهو يبلغ من العمر 25 عاما، ويعمل بهيئة الكهرباء والماء، وكان قد بدء حفظ القرآن في السابعة عشر من عمره وتمكن من حفظه في ثلاث سنوات، وقال أنه كان يحفظ يوميا في الاجازات الصيفية بشكل مكثف 4 صفحات بحيث يتمكن من إنهاء جزء كامل في 5 أيام، وخلال اجازتين صيفيتين كان قد أنهى القرآن الكريم وراجعه وأتمه في إجازة العام الثالث.

وأشار شاهين إلى أن الرغبة في حفظ القرآن الكريم كانت موجودة في نفسه منذ كان بالمرحلة الإعدادية، إلى أن وفق في إيجاد حلقة التحفيظ التي ساعدته في ذلك والتي كانت تضم مجموعة من الشباب المخلصين في حفظ القرآن وهم كانوا العامل المشجع الأساسي للوصول إلى هذا المستوى في زمن يعتبر الأقصر لحفظ القرآن.

وينصح شاهين الشباب الذين يريدون حفظ القرآن بضرورة توافر العزيمة الصادقة والتوكل على الله وأن يكون الإنسان لديه الرغبة في قلبه لكي يستمر ويحفظ دون انتظار الدعم والمساندة من أحد وأن يكون ذلك نابعا من القلب، ثم يأتي المدرب الحافظ المتقن والقادر على التجويد.

وأكد سعود أن حفظ القرآن الكريم كان له الأثر الكبير على مسيرة حياته في الالتقاء بأناس جديرين بالاحترام وكذلك الأثر الكبير في التفوق الدراسي، وقال أنه بدأ حاليا دراسة التجويد مع أحد القراء.

وتأتي طالبة الصفا الثاني الثانوي سارة عبدالرسول ضمن مجموعة حفاظ القرآن الكريم في زمن ليس ببعيد، فقد تمكنت من الحفظ في فترة ما بين خمس إلى ست سنوات وبدأ ذلك عبر التشجيع غير المباشر، فقد سبقتها شقيقتيها في الحفظ ولذلك لم يكن أمرا غير مسبوق أن تبدأ في حفظ القرآن الكريم، لتأتي مرحلة الدعم المباشر من المعلمات اللاتي لم يتركنها لتشعر يوما بالضجر أو اليأس من إمكانية إكمال الكتاب العزيز، فقد مرت بتلك اللحظات في مرحلة الحفظ لكن تجاوزتها بعون الله ودعم معلماتها والبيئة المحيطة لها.

وتؤكد سارة أن حفظ القرآن الكريم قد غير في حياتها الكثير فأصبحت أكثر تفوقا في الدراسة وأكثر حلما وحبا لكل من حولها من الناس، وترى الآيات أمام عينيها نبراسا لسلوكها، فجعلها مثلا أعلى للفتاة المسلمة بين أقرانها في المدرسة الثانوية.

وأشارت سارة إلى أن الشعور بصعوبة حفظ القرآن الكريم أمر يواجه كل إنسان في البداية، لكن عندما نخلص النية ونعقد العزم، يصبح الأمر يسيرا وييسره الله لمن أراد به رضاه تعالى ورضوانه.

وعلى الرغم من أن الطالب عبدالرحمن خالد الجابري اختار المسار التعليمي بالمعهد الديني، إلا أنه تمكن في سنوات قصيرة من حفظ القرآن الكريم، حيث يبلغ حاليا من العمر 16 عاما، وبدأ الحفظ من المرحلة الابتدائية بتشجيع من والديه ومتابعتهما وبعزيمة ورغبة صادقة في الحفظ.

ويوضح عبدالرحمن أن بعض المراحل تحدث خلالها ظروف تحول دون الاستمرار في حفظ القرآن وهو ما واجهه في عامين بسبب مواعيد الدراسة وتقاطعها مع حلقات التحفيظ، لكن الله أراد له التيسير في الأمر وعاد ليستكمل المسيرة.

وتفوق عبدالرحمن في دراسته بفضل حفظه القرآن فهو حاصل على معد 94% في العام الحالي، فيما يؤكد أن سلوكه تبدل للأحسن في التعامل مع الناس، وينوي حاليا التخطيط للمستقبل بأن يحصل على دكتوراه في الشريعة الإسلامية.

ووضع الجابري 4 شروط للوصول لإتمام القرآن وفي مقدمتها، طاعة الوالدين التي يؤكد أنها سبب التوفيق في كل الأمور، ثم الالتحاق بمراكز التحفيظ دون الاعتماد على الحفظ الشخصي، والمراجعة كأمر إلزامي وأساسي، وتخصيص وقت للحفظ لا يخلفه.

نموذج آخر لحفظة القرآن الذين لم تعيقهم الموانع عن إيجاد سبيل للمراجعة والحفظ، فقد كانت بتول زايد حمدان من الأردن وتقيم في دولة الإمارات، وكانت تداوم على حفظ القرآن هناك، إلا أنها انتقلت منذ 6 سنوات للبحرين، ووجدت فيها أيضا مناهل الخير التي تقدم العون لمن يريد أن يتم كتاب الله، فالتحقت بأحد المراكز وواصلت أيضا مراجعة القرآن مع والدتها في الإمارات حيث كانت تقرأ لها عبر "سكايب" إلى أن أتمت القرآن كاملا، وهي الآن تعمل موجه بمراكز تحفيظ القرآن واختبارات التحفيظ والتلاوة.

وتنصح بتول كل من يريد الوصول لختم القرآن حفظا، أن يلتزم بالحفظ مع معلم ولا يعتمد على الحفظ الشخصي، كما شددت على ضرورة المراجعة، وقالت أن القرآن بحر عميق كلما قرأته أجد فيه الخير الكثير.

ومن مصر جاء الطالب محمود فرج للبحرين حين كان بالمرحلة الابتدائية ويقول أنه بدأ في الصف الثالث لكن الحفظ الفعلي انطلق في الصف الخامس وتمكن أن يتم حفظ القرآن مع نهاية الصف الثالث الإعدادي، لافتا إلى أن استقراره مع والديه في البحرين كان العامل الرئيسي في حفظه للقرآن بمسجد حفصة حيث كان يزيد الضعف على ما يحفظه بالمركز فبدلا من نصف صفحة يقوم بحفظ كامل الصفحة، موضحا أنه لم يعتمد فقط على مراجعة المركز، بل كان يراجع في المنزل.

وينصح محمود أقرانه الذين يقولون أن الوقت لديهم لا يسمح، مؤكدا أنه عندما بدأ في حفظ القرآن وجد في وقته بركة كبيرة، بل أنه أصبح من المتفوقين في الدراسة وكان ضمن الأوائل في البحرين حيث حصل على معدل 98.9%، وقال أن القرآن كان سببا رئيسيا في تفوقه وساعده في فهم المواد الدراسية.


م ح

بنا 0751 جمت 26/06/2016


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mos7afi.lolbb.com متصل
 
نماذج من حفظة القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة العلياء القرآنية :: قصص من حفظوا القرآن-
انتقل الى: