شبكة العلياء القرآنية
أهلاً وسهلاً بكن يا حاملات كتاب الله
نتشرف بخدمتكن ومشاركاتكن لنا
حياكن الله


يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً
 
الرئيسيةبرنامج آياتاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قطوف من مواعظ الصحابة رضى الله عنهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخت المحبه
أحبك ربي
أحبك ربي
avatar

الإمارات
انثى
عدد المساهمات : 2895
تاريخ التسجيل : 07/02/2015
الموقع : شبكة العلياء القرآنية
العمل : نشرالخير ومراجعة القران
كم تحفظ : الحمد لله
تعليقك : صاحبي القرآن اليوم يصاحبكِ غداً
جالسيه وفرغي له قلبكِ ووقتك ، يكن لكِ جليسًا وأنيسًا في القبر..
وشفيعًا يوم الحشر.


مُساهمةموضوع: قطوف من مواعظ الصحابة رضى الله عنهم    الخميس أكتوبر 05, 2017 7:47 am


قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه : «إذا عمل قومٌ بالمعاصي بين ظهراني قومٍ هم أعزُّ منهم،فلم يغيِّروه عليهم، انزل الله عليهم بلاءً، ثم لم ينزعه منهم» (البيهقيُّ في شعب الإيمان) .

حكمــــــة
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه بعد أن حمد الله وأثنى عليه : «يا أيَّها الناس، إنَّكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها: {عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]! وإنَّا سمعنا النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول : (إنَّ النَّاس إذا رأوا الظَّالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمَّهم الله بعقابٍ)» (رواه أبو داود) .






حكمــــــة
عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : رأيت أبا بكرٍ رضى الله عنه آخذًا بلسانه يقول : «هذا أوردني الموارد» (الزهد؛ لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه : «بلغنا أنَّه إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ : أين أهل العفو ؟ فيكافئهم الله تعالى بما كان من عفوهم عن الناس» ( مسند الصديق لأبي بكر المروزي) .






حكمــــــة
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه : أطوع الناس لله أشدُّهم بغضًا لمعصيته» (جمهرة خطب العرب) .






حكمــــــة
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه في خطبة له : «اعلموا أنَّ أكيس الكيس التَّقوى، وأنَّ أحمق الحمق الفجور، وأنَّ أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقِّه، وأنَّ أضعفكم عندي القويُّ حتى آخذ منه الحقَّ، أيُّها الناس، إنَّما أنا متَّبعٌ ولست بمبتدعٍ، فإن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوِّموني» (لطبقات الكبرى) .






حكمــــــة
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه : «وجدنا الكرم في التَّقوى، والغنى في اليقين، والشَّرف في التَّواضع» (إحياء علوم الدين).






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : «التُّؤدة في كلِّ شيءٍ خيرٌ إلا ما كان من أمر الآخرة» (الزهد لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا؛ فإنَّ أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم، وتزيَّنوا للعرض الأكبر، يوم تعرضون لا تخفى منكم خافيةٌ! » (الزهد لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : «ما أبالي على أيِّ حالٍ أصبحت! على ما أحبُّ، أم على ما أكره؛ ذلك بأنِّي لا أدري الخيرة فيما أحبُّ أم فيما أكره» (الزهد لأبي داود) .






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : «من يدخل مدخل السُّوء يتَّهم» (الزهد؛ لابن أبي عاصم) .






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : «ويلٌ لديَّان الأرض من ديَّان السماء يوم يلقونه، إلاَّ من أمَّ العدل، وقضى بالحقِّ، ولم يقض بهوًى ولا لقرابةٍ، ولا لرغبةٍ ولا لرهبةٍ، وجعل كتاب الله مرآته بين عينيه» (الزهد لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : «لو ماتت شاةٌ على شطِّ الفرات ضائعةً لظننت أنَّ الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة» (حلية الأولياء) .






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : «إنَّك لم تنل عمل الآخرة بشيءٍ أفضل من الزهد في الدُّنيا» (الزهد لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
مرَّ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما – وهو معلِّقٌ لحمًا على ظهره – على عمر رضى الله عنه، فقال : «ما هذا يا جابر ؟» قال : «هذا لحمٌ اشتريته اشتهيته!» قال : «أو كلَّما اشتهيت شيئًا اشتريته؟ أما تخشى أن تكون من أهل هذه الآية : {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا} [الأحقاف: 20]؟!» (الزهد لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
كتب عمر إلى أبي عبيدة، فذكر كلامًا وقال : «فغمِّض عن الدُّنيا عينك، وولِّ عنها قلبك، وإيَّاك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك؛ فقد رأيت مصارعها، وأُخبرت بسوء أثرها، على أهلها : كيف عري من كست، وجاع من أطعمت، ومات من أحيت؟!... وأنت غائبٌ منتظرٌ متى سفره في غيره دار مقامٍ، قد نضب ماؤها، وهاجت ثمرتها، فأحزم الناس الراجل منها إلى غيرها بزاد بلاغٍ» (الزهد لأبي داود) .






حكمــــــة
حمل عمر بن الخطاب رضى الله عنه قِربةً على عنقه، فقيل له في ذلك، فقال : «إنَّ نفسي أعجبتني؛ فأردتُّ أن أٌذلِّها» (سير أعلام النبلاء) .






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : لا تعترض فيما لا يعنيك ، واعتزل عدوَّك ، واحتفظ من خليلك إلا الأمين؛ فإنَّ الأمين من القوم لا يعادله شيءٌ، ولا تُصاحب الفاجر فيعلِّمك من فجوره، ولا تفش إليه سرَّك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله» (الزهد لأبي داود) .






حكمــــــة
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : «عليكم بذكر الله فإنَّه شفاء، وإيَّاكم وذكر الناس فإنَّه داء» (الزهد لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه : «لو طهرت قلوبكم، ما شبعت من كلام الله عز وجل» (الزهد لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه : «ما أحبُّ أن يأتي عليَّ يومٌ وليلةٌ إلاَّ أنظر في كلام الله عز وجل»، وفي لفظٍ «إلى عهد الله»؛ يعني: القراءة في المصحف (فضائل عثمان بن عفان، لعبد الله بن أحمد).






حكمــــــة
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه فى خطبة له : «إنَّ الله إنَّما أعطاكم الدُّنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إنَّ الدُّنيا تفنى، وإنَّ الآخرة تبقى، لا تبطرنَّكم الفانية، ولا تشغلنَّكم عن الباقية، وآثروا ما يبقى على ما يفنى؛فإنَّ الدُّنيا منقطعة، وإنَّ المصير إلى الله، اتَّقوا الله فإنَّ تقواه جنَّةٌ من بأسه، ووسيلةٌ عنده، واحذروا من الله الغير، والزموا جماعتكم لا تصيروا أحزابًا {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103] » (البداية والنهاية) .





حكمــــــة
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه : «ما من عاملٍ يعمل عملًا إلاَّ كساه الله عز وجل رداء عمله» (فضائل عثمان بن عفان؛ لعبد الله بن أحمد) .






حكمــــــة
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه : «ما أسرَّ أحدٌ سريرةً إلا أبداها الله على صفحات وجهه، وفلتات لسانه» وقال مرةً رضى الله عنه «لو أنَّ عبدًا دخل بيتًا في جوف بيتٍ فأدمن هناك عملًا، أوشك الناس أن يتحدَّثوا به، وما من عاملٍ يعمل إلا كساه الله رداء عمله؛ إن خيرًا فخيرٌ، وإن شرًا فشرٌّ» (الزهد والرقائق؛ لابن المبارك، والزهد؛ لنعيم بن حماد) .






حكمــــــة
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه : «إنَّ الله ليزع بالسُّلطان، ما لا يزع بالقرآن» (البداية والنهاية) .






حكمــــــة
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه : «إيَّاكم والخمر؛ فإنَّها مفتاح كلِّ شرٍّ! أتي رجلٌ فقيل له : إمَّا أن تحرق هذا الكتاب، وإمَّا أن تقتل هذا الصبيَّ، وإمَّا أن تقع على هذه المرأة، وإمَّا أن تشرب هذه الكأس، وإمَّا أن تسجد لهذا الصليب! قال : فلم ير فيها شيئًا أهون من شرب الكأس، فلمَّا شربها، سجد للصليب، وقتل الصبيَّ، ووقع على المرأة، وحرق الكتاب!» (التمهيد) .






حكمــــــة
قيل لعثمان رضى الله عنه : ما منعك من شرب الخمر في الجاهليَّة ولا حرج عليك فيها ؟ قال : «إنِّي رأيتها تُذهب العقل جملةً، وما رأيت شيئًا يذهب جملةً ويعود جملةً» (العقد الفريد) .






حكمــــــة
قال عثمان بن عفان رضى الله عنه : «أيُّها الناس، اتَّقوا الله؛ فإنَّ تقوى الله غنمٌ، وإنَّ أكيس الناس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، واكتسب من نور الله نورًا لظلمة القبر، وليخش عبدٌ أن يحشره الله أعمى وقد كان بصيرًا، واعلموا أنَّ من كان الله له لم يخف شيئًا، ومن كان الله عليه فمن يرجو بعده؟!» (البداية والنهاية) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه لكُميل بن زيادٍ : «يا كُميل بن زيادٍ، إنَّ هذه القلوب أوعيةٌ، وخيرها أوعاها للعلم، احفظ عنِّي ما أقول لك: الناس ثلاثةٌ : عالمٌ ربَّانيٌّ، ومتعلِّمٌ على سبيل نجاةٍ، وهمجٌ رعاعٌ أتباع كلِّ ناعقٍ، يميلون مع كلِّ ريحٍ، لم يستضيئوا بنور العلم، ولمك يلجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ. يا كُميل بن زيادٍ، العلم خيرٌ من المال؛ العلم يحرسك وأنت تحرس المال، المال ينقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق. يا كُميل بن زيادٍ، محبة العالم دينٌ يدان، تكسبه الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته، ومنفعة المال تزول بزواله، العلم حاكمٌ والمال محكومٌ عليه. يا كميل، مات خزَّان المال وهم أحياءٌ! والعلماء باقون ما بقي الدهر؛ أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة» (تاريخ دمشق؛ لابن عساكر) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «حدِّثوا النَّاس بما يعرفون؛ أتحبُّون أن يكذَّب الله ورسوله ؟!» (صحيح البخاري) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه يعزِّي رجلًا في ابنه : «إنَّك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور!» (التعازي؛ لأبي الحسن المدائني) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «إنَّ النِّعمة موصَّلةٌ بالشُّكر، والشُّكر معلَّقٌ بالمزيد، وهما مقرونان في قرنٍ، فلن ينقطع المزيد من الله حتَّى ينقطع الشُّكر من العبد» (الشكر؛ لابن أبي الدنيا) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «من لانت كلمته، وجبت محبَّته» (العقد الفريد) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «حِلمُك على السَّفيه يكثِّر أنصارك عليه» (العقد الفريد) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «المشاورة حصنٌ من النَّدامة، وأمنٌ عن الملامة» (الذريعة، إلى مكارم الشريعة) وقال بعض السَّلف: من حقِّ العاقل أن يضيف إلى رأيه آراء العلماء، ويجمع إلى عقله عقول الحكماء . وقال بعضهم : «الاستشارة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برأيه» (أدب الدنيا والدين) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «لله امرؤٌ راقب ربَّه، وخاف ذنبه، وعمل صالحًا، وقدَّم خالصًا، واحتسب مذخورًا، واجتنب محذورًا، ورمى عَرَضَا، وأحرز عِوَضًا، كابَرَ هواه، وكذَّب مُناه» (البصائر والذخائر) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «خذوا منِّي هذه الكلمات الخمس؛ فإنَّكم -والله - لو ركبتم المطيَّ حتى تنصبوها، ما أدركتم مثلهنَّ : لا يرجونَّ عبدٌ إلا ربَّه، ولا يخافنَّ إلا ذنبه، ولا يستحي إذا سُئل عمَّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم، ولا يستحي أن يتعلَّم إذا لم يعلم، وإنَّ الصَّبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد؛ لا خير في جسدٍ لا رأس له» (الإيمان؛ للعدني) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «إنَّ الحقَّ والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، وبإعمال الظنِّ! اعرف الحقَّ تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله» (أنساب الأشراف؛ للبلاذري) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «الفقيه من لم يقنِّط الناس من رحمة الله تعالى، ولم يرخِّص لهم في معاصي الله عز وجل» (التذكرة، بأحوال الموتى وأمور الآخرة) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «أخاف عليكم اثنين : اتِّباع الهوى، وطول الأمل؛ فإنَّ اتِّباع الهوى يصدُّ عن الحقِّ، وطول الأمل ينسي الآخرة» (أدب الدنيا والدين) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «ميدانكم نفوسكم؛ فإن انتصرتم عليها، كنتم على غيرها أقدر، وإن خذلتم فيها، كنتم على غيرها أعجز، فجرِّبوا معها الكفاح أولًا» (مفتاح الأفكار، للتأهب لدار القرار) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «ميدانكم نفوسكم؛ فإن انتصرتم عليها، كنتم على غيرها أقدر، وإن خذلتم فيها، كنتم على غيرها أعجز، فجرِّبوا معها الكفاح أولًا» (مفتاح الأفكار، للتأهب لدار القرار) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «الهوى عمى» (أدب الدنيا والدين) .






حكمــــــة
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه : «الناس نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا» (ينظر: المغني عن حمل الأسفار) .






حكمــــــة
مات أبو عبيدة شهيدًا في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة للهجرة، ولمَّا أصابه الطاعون دعا المسلمين، فدخلوا عليه، فقال لهم : «إنِّي موصيكم بوصية، فإن قبلتموها، لم تزالوا بخيرٍ ما بقيتم، وبعد ما تهلكون! أقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا وتصدَّقوا، وحجُّوا واعتمروا، وتواصلوا وتحابُّوا، واصدقوا أمرءكم ولا تغشُّوهم، ولا تلهكم الدُّنيا؛ فإنَّ امرأً لو عمِّر ألف حولٍ، ما كان له بدُّ من أن يصير إلى مثل مصرعي هذا الذي ترون؛ إنَّ الله قد كتب الموت على بني آدم، فهم ميِّتون؛ فأكيسهم أطوعهم لربِّه، وأعملهم ليوم معاده» (الاكتفاء، بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء) .





حكمــــــة
قال أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه : «التَّهلكة هي: أن يذنب العبد ذنبًا ثم لا يعمل بعده خيرًا حتى يهلك» (إحياء علوم الدين) .






حكمــــــة
قال أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه : (ألا رُبَّ مبيِّضٍ لثيابه مدنِّسٌ لدينه، ألا رُبَّ مُكرمٍ لنفسه وهو لها مُهينٌ، ألا بادروا السيِّئات القديمات، بالحسنات الحديثات؛ فلو أنَّ أحدكم أخطأ ما بينه وبين السماء والأرض ثم عمل حسنةً، لعلت فوق سيِّئاته حتى تقهرهنَّ» (الزهد؛ لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
من مواعظ أبي عبيدة بن الجراح أنَّه لمَّا كان أميرًا على الشام، خطب الناس فقال : «يا أيُّها الناس، إنِّي امرؤٌ من قريشٍ، وإنِّي والله ما أعلم أحمر ولا أسود يفضلني بتقوى الله إلا وددتُّ أنِّي في مسلاخه»؛ أي: في جلده (مصنَّف ابن أبي شيبة) .






حكمــــــة
قال طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه : «إنَّا لنجد بأموالنا ما يجد البخلاء، لكنَّنا نتصبَّر» (إحياء علوم الدين) .






حكمــــــة
قال طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه : «لا تشاور بخيلًا في صلةٍ، ولا جبانًا في حربٍ، ولا شابًا في جاريةٍ» (مكارم الأخلاق؛ للخرائطي) .






حكمــــــة
قال الزبير بن العوام رضى الله عنه : «من استطاع أن تكون له خبيئةٌ من عملٍ صالح، فليفعل» (الزهد؛ لأحمد) .






حكمــــــة
قال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه : «ابتلينا بالضَّرَّاء فصبرنا، وابتلينا بالسَّرَّاء فلم نصبر» (الترمذي، حسن) .






حكمــــــة
قال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه : «يا حبَّذا المال؛ أصون به عرضي، وأرضي به ربِّي!» (أدب الدنيا والدين) .






حكمــــــة
قال سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه لابنه : «يا بُنيَّ، إذا أردتَّ أن تصلِّي فأحسن الوضوء، وصلِّ صلاةً ترى أنَّك لا تصلِّي بعدها أبدًا، وإيَّاك والطمع؛ فإنَّه فقرٌ حاضرٌ، وعليك بالإياس؛ فإنَّه الغنى، وإيَّاك وما يعتذر منه من القول والعمل، وافعل ما بدا لك» (الزهد لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه لابنه : «إيَّاك والكبر، وليكن فيما تستعين به على تركه علمك بالذي منه كنت، والذي إليه تصير، وكيف الكبر مع النُّطفة التي منها خلقت، والرَّحم التي منها قذفت، والغذاء الذي به غذيت؟!» (العقد الفريد) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «من كان يحبُّ أن يعلم أنَّه يحبُّ الله عز وجل، فليعرض نفسه على القرآن، فإن أحبَّ القرآن، فهو يحبُّ الله تعالى؛ فإنَّما القرآن كلام الله، فمن أحبَّ القرآن، فهو يحبُّ الله عز وجل» (السُّنَّة؛ لعبد الله بن أحمد) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «ينبغي لقارئ القرآن أن يُعرف بلَيلِه إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبورعه إذا الناس يخلطون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون» (المجالسة وجواهر العلم).






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «ما دمت في صلاةٍ فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك يُفتح له» (صفة الصفوة) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا سدَّده، وجعل سؤاله عمَّا يعينه، وعلمه فيما ينفعه» (الإبانة الكبرى؛ لابن بطة) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «والله الذي لا إله غيره، ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدُّنيا» (الزهد؛ لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «الدُّنيا كلُّها غمومٌ، فما منها من سرورٍ، فهو ربحٌ» (السيرة الحلبية) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «والذي لا إله إلا هو، ما على ظهر الأرض شيءٌ أحقُّ لطول سجنٍ من لسانٍ!» (الزهد؛ لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه لرجلٍ طلب وصيته : «ليسعك ببتك، واكفف لسانك، وابك على ذكر خطيئتك» (صفة الصفوة) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «كفى بخشية الله علمًا، وكفى بالاغترار جهلًا!» (الزهد؛ لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «لو سخرت من كلبٍ خشيت أن أحوَّل كلبًا!» (الزهد؛ لهناد بن السري).






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «إنَّكم في ممرِّ الليل والنهار في آجالٍ منتقصة، وأعمالٍ محفوظة، والموت يأتي بغتةً، فمن يزرع خيرًا يوشك أن يحصد رغبةً، ومن زرع شرًّا فيوشك أن يحصد ندامةً، ولكلِّ زارع مثل الذي زرع، لا يسبق بطىءٌ بحظِّه، ولا يدرك حريصٌ ما لم يقدَّر له، فمن أعطي خيرًا فالله أعطاه، ومن وقي شرًا فالله وقاه، المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالسهم زيادة» (الزهد؛ لأحمد بن حنبل) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «إنَّ المؤمن يرى ذنوبه كأنَّه قاعدٌ تحت جبلٍ يخاف أن يقع عليه، وإنَّ الفاجر يرى ذنوبه كذبابٍ مرَّ على أنفه، فقال به هكذا!»، قال أبو شهابٍ بيده فوق أنفه (البخاري) .






حكمــــــة
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : «إنَّ الناس قد أحسنوا القول، فمن وافق قوله فعله، فذاك الذي أصاب حظَّه، ومن لا يوافق قوله فعله، فذاك الذي يوبِّخ نفسه» (الزهد؛ لأبي داود) .






حكمــــــة
اجتهد الأشعريُّ قبل موته اجتهادًا شديدًا، فقيل له: لو أمسكت ورفقت بنفسك بعض الرِّفق! قال: «إنَّ الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها، أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلي أقلُّ من ذلك» قال: فلم يزل على ذلك حتى مات (شُعب الإيمان) .






حكمــــــة
عن قسامة بن زهيرٍ قال : خطبنا أبو موسى رضى الله عنه بالبصرة فقال : «يا أيُّها الناس، أبكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا؛ فإنَّ أهل النار يبكون الدموع حتى تنقطع، ثم يبكون الدماء؛ حتى لو أرسلت فيها السُّفن لجرت» (حلية الأولياء) .






حكمــــــة
عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه : «إنَّما أهلك من كان قبلكم هذا الدِّينار والدِّرهم، وهما مهلكاكم» (حلية الأولياء) .






حكمــــــة
قيل لحُذيفة بن اليمان رضى الله عنه : من ميِّت الأحياء ؟ قال : «من لم يعرف المعروف بقلبه، وينكر المنكر بقلبه» (مصنَّف ابن أبي شيبة) .






حكمــــــة
قيل لحُذيفة بن اليمان رضى الله عنه : «إيَّاكم والفتن لا يشخص لها أحدٌ، والله ما شخص فيها أحدٌ إلا نسفته كما ينسف السيل الدِّمن، إنَّها مشبهةٌ مقبلةً، حتى يقول الجاهل: هذه تُشبه مُقبلة، وتتبيَّن مُدبرة، فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم، وكسِّروا سيوفكم، وقطِّعوا أوتادكم» (جامع معمر بن راشد – الملحق بمصنَّف عبد الرازق) .






حكمــــــة
قال حذيفة بن اليمان رضى الله عنه :«إنَّ الحقَّ ثقيلٌ، وهو مع ثقله مريءٌ، وإنَّ الباطل خفيفٌ، وهو مع خفَّته وبيءٌ، وترك الخطيئة أيسر -أو قال: خيرٌ -من طلب التوبة، وربَّ شهوة ساعةٍ أورثت حزنًا طويلًا» (الزهد؛ لابن المبارك) .






حكمــــــة

قيل لحذيفة بن اليمان رضى الله عنه : أتركت بنو إسرائيل دينها في يومٍ واحدٍ؟ قال: «لا، ولكنَّهم كانوا إذا أمروا بشيءٍ تركوه، وإذا نهوا عن شيءٍ ركبوه، حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه» (السُّنَّة؛ للخلال) .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mos7afi.lolbb.com
 
قطوف من مواعظ الصحابة رضى الله عنهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة العلياء القرآنية :: القسم العام بما يخص القرآن الكريم-
انتقل الى: