شبكة العلياء القرآنية
أهلاً وسهلاً بكن يا حاملات كتاب الله
نتشرف بخدمتكن ومشاركاتكن لنا
حياكن الله


يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً
 
الرئيسيةبرنامج آياتاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تَـكرارُ المحفوظِ متى ؟ وإلى كمْ ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخت المحبه
أحبك ربي
أحبك ربي
avatar

الإمارات
انثى
عدد المساهمات : 2948
تاريخ التسجيل : 07/02/2015
الموقع : شبكة العلياء القرآنية
العمل : نشرالخير ومراجعة القران
كم تحفظ : الحمد لله
تعليقك : صاحبي القرآن اليوم يصاحبكِ غداً
جالسيه وفرغي له قلبكِ ووقتك ، يكن لكِ جليسًا وأنيسًا في القبر..
وشفيعًا يوم الحشر.


مُساهمةموضوع: تَـكرارُ المحفوظِ متى ؟ وإلى كمْ ؟   السبت ديسمبر 09, 2017 10:54 am

تَـكرارُ المحفوظِ متى ؟ وإلى كمْ ؟


قالَ ابْنُ الجوْزِيِّ في كتابِه ( الحثُّ على حِفْظِ العِلْمِ ، وذِكرُ كِبارِ الحفَّاظِ ) ص (254) ضِمنَ مجمُوعٍ :

البابُ الرَّابعُ
في بيانِ طريقِ إحكامِ المحفُوظِ

الطَّريقُ إلى إحكامه : كثْرةُ الإعادةِ ، والنَّاسُ يَتفاوتُونَ في ذلِكَ :
* فمنهمْ مَنْ يَثبُتُ معَه المحفُوظُ معَ قلَّةِ التَّكرارِ .
* ومنْهُمْ مَنْ لا يَحْفَظُ إلَّا بَعدَ التَّكرارِ الكثِيرِ .
فينبَغي للإنسانِ أنْ يُعيدَ بَعدَ الحِفْظِ ؛ لِيَثْبُتَ معَه المحفُوظُ ، وقدْ قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ علَيْه وعلَى آلِه وسَلَّمَ : (( تعاهَدُوا القُرْآنَ ؛ فإنَّه أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدورِ الرِّجالِ منَ النَّعَمِ منْ عُقلِها )) . [ أخرجه البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ رحمهما الله ]
[ أمْثِلَـةٌ ]
* وكانَ أَبُو إسْحاقَ الشِّيرازيُّ يُعيدُ الدَّرْسَ مِـئَــةَ مَــرَّةٍ !
* وكانَ الكيا يُعيدُ سَبْعِـــينَ مَــرَّةً !
* وقالَ لنا الحسنُ بْنُ أبي بكرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الفقيهُ : لا يَحْصُلُ الحِفْظُ لِي حتَّى يُعادَ خَمْسِــينَ مَــرَّةً !
[ قصَّةٌ طريفَـةٌ في ذلِكَ ]
وحكَى لَنا الحسَنُ : أنَّ فقيهًا أعادَ الدَّرْسَ في بَيْـتِه مِرارًا كَثِيرةً .
فقالَتْ لَه عجُوزٌ في بَيْـتِه : قَدْ واللهِ حفِظْتُ أنا !
فقالَ : أعيدِيه !
فأعادتْهُ !
فلمَّـا كانَ بَعْدَ أيَّامٍ قالَ : يا عَجُوزُ ! أعيدِي ذلِكَ الدَّرْسَ .
فقالَتْ : ما أحْفَظُه !
قالَ : أنا أُكرِّرُ بَعْدَ الحِفْظِ ؛ لِئَـلَّا يُصِيبَني ما أصَابَكِ .
انتَهى النَّقْلُ .

فـائدةُ الفائِـدةِ

الفائِدةُ أنْ تَسْتفيدَ منَ الفائدةِ !
فنستفيدُ منَ المنقُولِ عنِ ابْنِ الجوْزِيِّ فائدةً عظيمة ، وهي :
أنَّ التَّـكْرارَ ـ تَـكرارَ المحفُوظِ ـ ليسَ فقطْ إلى الحفْظِ ، وهذَا ظنُّ أكثرِ العالَمِ ، ولكنِ التَّـكْرارُ ثُمَّ التَّـكْرارُ قبلَ الحفْظِ ، وإلى الحِفْظِ ، وبَعْدَ الحفْظِ :
* فقبْلَ الحِفْظِ ؛ تَـصَوُّرٌ .
* وإلى الحفْظِ ؛ تـَثْبيتٌ .
* وبعدَ الحِفْظِ حمايَـةٌ منْ جنايَةِ آفةِ العِلْمِ ( النِّسْيانِ ) .
فليسَ الشَّأنُ ـ إذَنْ ـ في تَحْصِيلِ الكنزِ ولكنْ في تَحْصِيـنِه ، قالَ : [ من الوافِرِ ]
وكنزٍ لا تَخافُ علَيْه لِصًّـا ...........خفيفِ الحملِ يُوجَدُ حيثُ كُنتَا
يَزيـدُ بِكثْرَةِ الإنفاقِ مِنـهُ ........... وينـقُصُ إنْ بِـه كَفًّـا شَـدَدْتَـا
نعمْ ؛ ( لا تَخافُ علَيْه لِصًّا ) إلَّا لِصًّا واحدًا هُو : النِّسيانُ والغَفْلَةُ ، فقِفْ إذَا خِفْتَ على مُحصَّلٍ أوْ ضاعَ منكَ ( وقُوفَ شَحيحٍ ضَاعَ في التُّرْبِ خاتِمُه ) حتَّى تَسْتعيدَه وتَسْتوثِقَ منهُ وتطمَئِنَّ علَيْه !
كُنْ أحرَصَ ما تكونُ وأكثرَ ما تُرَى طمعًا وجَشَعًا في تحصِيلِ العِلْمِ ، واجعَلْ صَبْرَكَ على التَّـكرارِ آيةَ ذلكَ !
كما أنَّ احتِمالَكَ ثِقَلَ التَّـكرارِ بَعْدَ التَّحصيلِ علامةُ ضَنِّكَ وبُخْلِكَ وخَوْفِكَ أن ينْقُصَ منْ كنزِكَ شَيءٌ .
فيا حبَّذَا هذَا الحِرْصُ والطَّمعُ ! وما أحسَنَ هذَا الشُّحَّ والضَّنَّ ! وهلْ يَزينانِ إلَّا في هذَا الموضِعِ ؟!
وداعي هذَا الإقبالِ الاهْتِمامُ ، وصِحَّةُ الإرادةِ ، وصِدْقُ العَزمِ ، وهلْ إلَّا هذَا الَّذي فرَّقَ بينَ حفْظِ الفقيهِ وبينَ حفظِ عجُوزِه ؟!
فأنتَ تُريدُ العلْمَ وتحبُّـهُ ، وتهتمُّ لِتحصِيلِه ، وتغتمُّ لفَـقْدِه !
وأَزيـدُكَ :
معَ التَّـكرارِ في وَقْتِ الحفْظِ المرتَّبِ فاجِئْ نَفْسَكَ بإعادةِ المحفُوظِ في أَيِّ وَقْتٍ آخرَ ودُونَ سابِقِ إنذَارٍ أوْ سالفِ إيعادٍ !
فمنَ المعْلُومِ أنَّ الإلْفَ ينقُصُ التَّـأثيرَ إن لم يُفْقِدْهُ ، ويُضْعِفُه وإنْ لم يَقْضِ علَيْه ، وأنَّ الخروجَ عن المعتادِ له تأثيرٌ قَوِيٌّ في تثْبيتِ الحدَثِ في الذَّاكرةِ ، لا سِيَّما إذَا احتَفَّ بِه في حينِه أحداثٌ عارِضَةٌ أخرى ؛ فيرتَبِطُ بها بما يُذَكِّرُكَ بِالحاصِلِ كُلَّما تكرَّرَتْ هذِه الأَحداثُ الجانبيَّـةُ .
فُهمَ ؟!
لا بأسَ ، أمثِّلُ بِمثالٍ واقِعِيٍّ ، وجَرِّبْهُ تَجِدْ صِدْقَ ما يقُولُه أخُوكَ :
وقْتُ حفظِكَ ومُراجعَتِكَ الصَّباحُ ـ مثَلًا ـ ، وقدْ سلَّمْتَ منْ صَلاةِ العَصْرِ ، وأتيتَ بالأَذْكارِ ، تقُولُ لنَفْسِكَ : حفِظتُ خمسةَ أحاديثَ منَ البُلُوغِ أوْ عشَرةَ أبياتٍ منَ الألفيَّـةِ أوْ فَصْلًا منَ الزَّادِ هذَا الصَّباحَ ؛ فلأعِدْ ذلكَ الآنَ ، أوْ حفِظْتُ أقْوالَ العُلَماءِ في المسألةِ الفُلانيَّـةِ وأدلَّةَ كلِّ قَوْلٍ ، فلأُعِدْها ولوْ معَ دليلٍ واحدٍ لكلِّ قَوْلٍ ، وأتحدَّى نفسي أنْ لا أُخطِئَ أَكثرَ منْ ثلاثةِ أخطاءِ ، أو خطأينِ ، أو واحدًا ، أو أن لا أُخْطِئَ !
فإذَا فُزْتَ بما اشْترطتَه على نفسِكَ فنعمةٌ تشْكُرُ اللهَ علَيْها ، وبالشُّكرِ تزيدُ النِّعَمُ .
وإذَا خسِرْتَ المنافسَةَ عاقَبْتَ نفسَكَ بإلزامها التَّـكرارَ ثُمَّ التَّـكرارَ ثُمَّ التَّـكْرارَ ..... .
وحينَ تعُودُ لتنظُرَ في الكتابِ تحقُّقًا منْ سلامةِ حفْظِكَ وصِحَّةِ مراجعتِكَ فتقِفُ على خطإ أخطأته فتُصْلِحُه في هذَا الوَقْتِ ؛ فهذَا رابِطٌ يُذَكِّرُكَ كلَّما مررْتَ على هذَا الموضِعِ بخطئكَ وصَوابِه ، فهذِه مراجعةٌ بعَشْرٍ أوْ أكثـرَ !


تنابـيه :

* الأوَّلُ :
قدْ رأيتُمْ أنِّي لمْ أُرْفِقْ صُورةَ الغِلافِ ، ولا أشَرْتُ إلى الطَّبعةِ منْ كتابِ ( الحثِّ على حِفْظِ العِلْمِ ) لابْنِ الـجَوزِيِّ ؛ والسَّبَبُ في ذلِكَ : أنَّ الطَّبعةَ الَّتي لدَيَّ ـ وهيَ أَمثلُ الطَّبعاتِ الموجُودةِ ـ بتَحْقِيقِ رجُلٍ هُو اليَومَ رأسٌ في البِدْعةِ ، وكبيرُ جماعةٍ معْرُوفةٍ ـ عُذْرًا ، أقْصِدُ : مُنكرةً ! ـ ، ثُمَّ النَّشْرةُ ـ معَ حُسْنِ طباعتِها وإخراجِها وتجليدِها ـ غُفْلٌ منِ اسْمِ دارِ النَّشْرِ ؛ فلعلَّها طبعةٌ خاصَّةٌ .
وينتَبِه إخوانُنا كذلِكَ إلى أنَّ ابْنَ الجوزِيِّ نفْسَه صَاحبَ هذَا التَّأليفِ أُخِذَ علَيْه في بابِ المعْتقدِ والسُّنَّةِ اضْطِرابُه وتناقُضُه ونِسْبَـتُه إلى أهلِ السُّنَّةِ ما هُمْ مِنهُ براءٌ وقَولُه بِالتَّأويلِ وميلُه إلى التَّعطيلِ ، في جملةٍ منْ كتُبِه كـ ( صيدِ الخاطِرِ ) ، و ( تلبيسِ إبليسَ ) ، وشَرُّ ما سطَّرتْ يَداهُ : ( دفعُ شُبَه التَّشْبِيه ) ، فاللهُ المسْتعانُ .
وها أنا أفي بما أخذْتُه على نَفْسي أوَّلَ الموضُوعِ منَ التَّنبيه على المؤلِّفينَ والمحقِّقينَ والمؤلَّفاتِ والمطبُوعاتِ .
* الثَّـاني :
قَوْلُه : ( التَّـكرارُ ) هُو بِفَتْحِ التَّـاءِ ، ويُخْطئُ أكثرُ النَّاطقينَ إذْ يكْسِرُونها ؛ فإنَّ وزنَ ( تفعال ) :
ـ إذا أريدَ بِه المصْدرُ فبالفَتْحِ ( تَفْعال ) ، ككلمتنا هذه ؛ تقُولُ : كرَّرَ يُكرِّرُ تكريرًا وتَـكرارًا ، و نحوهُ : ( تَرْداد ) و ( تَطْواف ) ... الخ .
ـ فإذا كسرْتَ ( تِفْعالٌ ) فاسْمٌ كـ : ( تِـمْثال ) و ( تِمساح ) .
ولم يُسمَعْ مَصْدرًا مكسورَ التَّاءِ إلَّا : ( تِبيان ) و ( تِلْقاء ) ، وهُما في التَّنزيلِ العَزيزِ ، وفي ( تِنضال ) خلافٌ .
* الثَّالِثُ :
قَولُه في السَّطرِ الرَّابعِ : ( فينبَغي لِلْإنسانِ ) هذا هو الوجهُ ، ولا يَصِحُّ ما اشْتهرَ على ألسِنةِ المتأخِّرينَ منْ تَعدِيـتِه بِـ ( على ) : ( ينبغي عليك أن تفعل كذا ) ! بلْ : ( ينبغي لَكَ أن تفعلَ كذا ) ، قالَ تعالى : (( وما ينبغي لِلرَّحمنِ أن يتَّخِذَ ولَدًا )) ، و قالَ سُبحانَه : (( وما تنزَّلَتْ بِه الشَّياطِينُ * وما ينبغي لَـهُمْ وما يَسْتَطيعُونَ )) .
* الرَّابعُ :
قوْلُه ( وكانَ الكيا يُعيدُ سبعينَ مرَّةً ) : ( الكِيا ) لعلَّه الـهَرَاسيُّ الطَّبريُّ الشَّافِعيُّ ، هذَا الظَّاهِرُ لأنَّه أطلَقَه ، والفائِدةُ هُنا في ضَبْطِ اسْمِه : فأصْلُه ( كِيا ) بالفارسِيَّـةِ ثُمَّ أدخلَ العربُ ( ال ) التَّعريفِ ولا وُجودَ لها في لُغةِ الفرسِ ، فصارَ يُنطقُ بِفَتْحِ الهمزةِ ( اَلْكِـيا ) ، وبعضُهمْ يرسُمها همزةَ قَطْعٍ مفْتُوحةً ( ألْكِيا ) ، وهذَا خلافُ الأصْلِ في كتابةِ ( ال ) التَّعريفِ ، و ( هرَاسي ) بِتَخفيفِ الرَّاءِ .
* الخامِسُ :
في قَوْله في السَّطرِ الأخيرِ : ( أنا أُكرِّرُ بَعدَ الحِفْظِ ) سقطَ في المطبُوعِ حرفُ ( الباءِ ) منْ ( بعد ) ؛ فصَار : ( أنا أُكرِّرُ عد الحفْظِ ) ؛ فانقلَبَ معناهُ ، فتحوَّلَ إلى أنَّه يكرِّرُ العدَدَ المحتاجَ إليه لِلْحِفْظِ ! لأنَّ ( عد ) غيرُ مضْبُوطٍ في الطِّباعةِ ؛ فيصِحُّ أن يكونَ بِتَضْعيفِ الدَّالِ ( عدَّ ) .
وهذَا غيرُ صَحيحٍ ، بلْ هُو يُريدُ ما ذكرتُه في ( فائدةِ الفائدةِ ) أنَّ سببَ بَقاءِ حِفظِه هُو تَـكرارُه بعدَ الحِفْظِ غيرَ مكتفٍ بالإعادةِ إلى الحفْظِ ، وهذَا مربَطُ الفَرَسِ في القِصَّةِ كلِّها ، بلِ الفَصْلُ كلُّه يدُورُ حوْلَ هذَا ؛ إذْ عنْوَنه بِـ ( الطريقِ إلى إحكامِ المحفُوظِ ) ، وقالَ في السَّطْرِ الرَّابعِ : ( فينبَغي للإنسانِ أنْ يُعيدَ بَعدَ الحِفْظِ ؛ لِيَثْبُتَ معَه المحفُوظُ ) .
واللهُ أعلَمُ .
.....................
وفي عملِنا هُنا فائِـدَةٌ أُخْرَى ، لَكَ أنْ تُسَمِّيَها : ( فائدةَ فائدةِ الفائدةِ ) ! ، وهيَ :

أَنَّ القِراءةَ والمطالعةَ ثلاثُ مراحِلٍ :
* قِراءةُ لَفْظِ النَّصِّ وفهمُ ظاهِرِ مَعْنى الكلامِ المرادِ .
* قراءةُ لَفْظٍ معَ فَهْمِ ظاهرِ المعْنَى ، معَ اسْتِنطاقِ النَّصِّ معْنًى أدقَّ منَ الظَّاهرِ ، وهُو ما يُفْهمُ منْ إيماءِ النَّصِّ وتنبِيهِه وإشَارتِه ، وهُو منْ وحيِ إفادتِكَ الأوَّليِّـةِ منَ النَّصِّ ، ولذَا أسمَيتُه بـ ( فائدةِ الفائِدةِ ) .
* قِراءةُ لفْظٍ معَ فهمِ الظَّاهِرِ ، معَ اسْتِجلاءِ المخبُوءِ تحتَ الألفاظِ ، مُضِيفًا إلى ذلِكَ الاسْتِشْكالَ والمناقَشَةَ والتَّمحيصَ ، وهذَا ما يُقالُ لَه : ( القِراءةُ النَّقْدِيَّـةُ ) ، ولَيْسَ يُطْلَبُ لَه كثيرُ علْمٍ ومَعْرِفةٍ ، فكلُّ قارِئٍ ناقِدٌ بِحسَبِه ، لأنَّه لا يلْزمُ أنْ يكونَ النَّقْدُ فَصْلًا لا مراجعةَ فيه ، بلْ أنتَ تَقْرَأُ وتُعْمِلُ ذهْنَكَ متفهِّمًا ثُمَّ ناقِدًا فاحِصًا ، ثمَّ تتساءَلُ وتسألُ منْ هُو فَوقَكَ في المعرِفةِ ، وأ عيذُكَ أنْ تكونَ منْ أربابِ التَّهوُّرِ أهلِ الجراءةِ الفارِغةَ ، السَّاعينَ إلى الهيجا بِدُونِ سِلاحٍ !
فاقْرأْ بِحُضُورِ قلبٍ تَستفدِ الفائدةَ المطلُوبةَ ، وتكتَسِبْ ملكةَ الفهمِ والنَّظرِ والاسْتِنباطِ والنَّـقْدِ .
وكانَ اللهُ في عوْنِكَ .
أبو العوام زبيرالاثري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mos7afi.lolbb.com
 
تَـكرارُ المحفوظِ متى ؟ وإلى كمْ ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة العلياء القرآنية :: القسم العام بما يخص القرآن الكريم-
انتقل الى: